برنامج
مدينة كمنتس
الصحة
ممكنة
للجميع
ألغاء كارتل(مجمع)
شركات
الأدوية
المحاضرة
المنهجية
للدكتور
الطبيب
ماتياس رات
الأمس
كاليوم:
الأنعتاق من
التبعبة
الخاطئة!
تخيلوا
أنكم تعيشون
في مكان ما من
ألمانيا قبل
500 عام., حيث
يشكل
الفلاحون
ذوو المعيشة
المعدمة 80% من
السكان.
وأنكم لا
تستطيعون
القراءة ولا
الكتابة. وأن
كل ثاني
اثنين من
أطفالكم
يموت قبل
ربيعه
الخامس.

80%
من سكان
أوروبا
يعانون من
الفقر
والأمية
وأن
ما يقتطعه
النبلاء
والأمراء من
أموالكم
يفقركم كفأر
الكنيسة. ثم
تأتي اضافة
لذلك
الكنيسة
الرومية -وهي
الكنيسة
الوحيدة
آنذاك- لتعلن
لملايين
المؤمنين أن
بيدها
مفاتيح
السماء.
وتقول روما: "
اذا لم تدفع
ضريبتك
فسترد روحك
الى النار
المطهرة أو
مباشرة الى
الجحيم". أما
هذه الأموال
المبتزه
فستصرف
لمقاصد
عالمية, مثال
ذلك تجديد
بناء
كاتدرائية
سانت بيتر أو
طلائها
بالذهب.
تخيلوا
أيضا: أن بائع
الخلاص يطوف
دوما في
أحيائكم
مناديا: " لن
تخرج
أرواحكم من
النار
المطهرة الا
عندما يرن
صوت الدرهم
في الصندوق".
والآن تجلس
محتارا ,
أتطعم
أولادك بآخر
درهم تملكه
أم تشتري
ولوج روحك
الى السماء؟ .
ثم
يحدث شىء
رائع:
فبتاريخ 31/10/1517
يعلق راهب
شاب عريضة ب 95
نظرية
اصلاحية على
باب كنيسة
القصر في
مدينة Wittenberg
الألمانية.
وكانت رسالة
مارتن لوثر (Martin
Luther
)بسيطة
وواضحة: فلا
الكنيسة في
روما ولا أحد
غيرها يملك
بيع مفتاح
السماء.
وأرست هذه
الرسالة
البسيطة تلك
العاصفة
للتحرر
الروحي.

رسالتنا
اليوم
مشابهة
للأمس: أنت
وحدك تملك
المفتاح
لصحتك
وفجأة
يدرك ملايين
الناس أنهم
استغفلوا
عشرات
السنين
وكانوا سخرة
لغرض وحيد هو
الأثراء
اللامحدود
لروما.
الا
أن عاصفة
التحرر كانت
جارفة مما
جعل مارتن
لوثر يزعزع
الوضع
الدولي
الموجود
آنذاك. وفي
نيسان 1521 بعد
أربع سنين من
ذلك تحديدا
تم استدعاء
مارتن لوثر
من قبل مجلس
الرايخ في
مدينة Worms
الألمانية
ليعلن
برائته مما
قال أمام
القيصر
والمجلس
البابوي
المركزي
لعلهم بذلك
يعيدون
الوضع
الدولي
القديم. لكنه
لم يفعل ذلك.

مارتن
لوثر أمام
برلمان
الرايخ في
فورمز
غير
أن ذلك اليوم
في Worms
قد أثر في
تطور هذه
الألفية
أكثر من غيره
من الأيام.
فقد
أصبح تحرر
البشر من
الأستعباد
الروحي عبر
مئات السنين
أمرا لا رجعة
فيه.
وهكذا
شرع ملايين
الفلاحين
بتعلم
القراءة
والكتابة
عندما
اقبلوا على
دراسة
الترجمة
الألمانية
للأنجيل. حتى
أن نسبة
الأمية في
أوروبا قد
انخفضت خلال
مئة سنة من 80%
الى 20%,
وازدهرت
التجارة
وقطاع الحرف
بسبب تعلم
الناس
القرائة
والكتابة.
وقد وصف
معاصر
لمارتن لوثر
ذلك الشعور
المذهل
بالتحرر
بالكلمات
التالية:
يا
لها من لذة في
ان تعيش!!
وانتهت
العصور
الوسطى ثم
غدت أوروبا
القارة
الأقوى في
العالم.
واليوم
وبعد 500 عام من
ذلك التحول
نجد أنفسنا
في تبعية
مشابهه.
لكنها هذه
المرة تبعبة
الجسد لا
تبعية الروح.

الناس
يعكفون
بأنفسهم على
تعلم
القراءة
والكتابة,وتنخفض
نسبة الأمية
من 80 % الى 20 %
ويتكرر
ثانية تجريد
الملايين من
اموالهم
الشحيحة من
أجل وهم لا
وجود له وهو:
الصحة
عبر طريق
الصناعات
الدوائية . لقد
آن لنا أن
نفجر هذا
الوهم كذلك!
أما
رسالتنا
اليوم فهي
واضحة كما
الأمس: لا أحد
يملك
المفتاح
لصحتك -الا
أنت وحدك.
ولا
شك أن تحرر
الأنسان في
المجال
الصحي سيفجر
طاقات
مشابهة في كل
مجالات
المجتمع كما
حصل قبل 500 عام
فلم يعد
بوسعنا
الأنتظار
يوما واحدا.
اننا
اليوم في
مدينة كمنتس
نعلن عن
نظرياتنا
لتحرير
البشرية في
المجال
الصحي. الا
أنها أكثر من
نظريات, لأن
نتائج
الدراسات
الطبية
تزيدنا
يقينا بها.
ولذلك نحن
نعرض اليوم
برنامج
كمنتس والذي
يؤسس عالميا
لنظام صحي
جديد.
|