برنامج
مدينة كمنتس
الصحة
ممكنة
للجميع
ألغاء كارتل(مجمع)
شركات
الأدوية
المحاضرة
المنهجية
للدكتور
الطبيب
ماتياس رات
الصناعة
الدوائية
تذر الرماد
في عيون
الجماهير
أما
ما يتعلق
بالصناعات
الدوائية
فقد عادت
اليوم
لتتحكم
بشؤوننا
العامة. فهي
من جهة تسيطر
على الأبحاث
الطبية ومن
جهة أخرى
ألحقت الشأن
الصحي وما
يتبعه من
الفروع
المهنية
بتبعيتها
المباشرة.
وحتى تضمن
نفوذها فقد
تمكنت شركات
الدواء من
التأثير على
التشريع
ووسائل
الأعلام.
فهي
اذ تقوم
بحملات
دعائية ضخمة
في المجلات أمثال
Der Spiegelأو
Focus
وغيرهن
توضيحا
لواقع
مصالحها
انما تذر
الرماد في
عيون الرأي
العام.
وتضيف
شركات
الأدوية
لصورها
المشوهه
أنها صاحبة
الفضل في رفع
متوسط العمر
في خلال هذا
القرن الى
الضعفين
تقريبا. الا
أن باستطاعة
كل واحد منا
أن يقرأ في أي
كتاب طبي أن
هذا التقدم
ليس الا
نتيجة لتحسن
قواعد
الرعاية
الصحية ولا
علاقة له
بانتشار
استعمال
المضادات
الحيوية أو
غيرها من
العقارات.
وفي
عملية أخرى
لتضليل
الرأي العام
ترى شركات
الأدوية
أنها مهتمة
بالقضاء على
الأمراض.
والحقيقة
عكس ذلك
تماما.
فالرأي
العام
العالمي
يعرف منذ
كانون
الثاني 1996 بأن
كل العقاقير
المخفضة
للكولسترول
مسببة بشكل
فعال
للسرطان,
وأحيانا
بسبب
الجرعات
اليومية
التي
يلتهمها
ملايين
الناس. الا أن
كل ذلك لا
يقلق شركات
الدواء.
ففي
اعلاناتها
التلفزيونية
الضخمة تروج
لهذه
القنابل
السرطانية
المؤقتة
وكأنها علكة
أو حبة حلوى.
ففي
تاريخ 23/6/1997 صدرت
مجلة Fortune
Magazine
وهي واحدة من
كبرى
المجلات
الأسبوعية
في وول ستريت
وفيها مقالة
حول الوضع
الصحي, يصرح
فيه مستشار
استثماري في
قطاع
الصناعات
الدوائية :
"أقول
وبالخط
العريض أن
الجميع
سيخسر اذا
أثبتت بعض
العقارات
جدارتها في
استئصال
الأمراض".
ولا يقصد
بالجميع
أنتم وأنا
ولا ملايين
المرضى ..كلا ,
فعجلات
مصانع
الأدوية
تدار هناك
حسب مصالح
المساهمين.
ويشير
الشكل في
يمين الصفحة
أن أرباح
شركات
الأدوية قد
تضاعفت في
السنوات
الخمس
والعشرين
الأخيرة
بنسبة 500%
مقارنة ب 200%
كمعدل
متوسط
للصناعات
الأخرى.
وبعبارة
أخرى يعد
الأتجار
بالمرض من
أفضل
الصفقات
التجارية
على مستوى
العالم.
|