برنامج
مدينة كمنتس
الصحة
ممكنة
للجميع
ألغاء كارتل(مجمع)
شركات
الأدوية
المحاضرة
المنهجية
للدكتور
الطبيب
ماتياس رات
كارتل
–IG-Farben
لقد
كانت أضخم
امبراطورية
اقتصادية في
ألمانيا في
النصف الأول
من القرن
العشرين هي
مجموعة
الألوان
للمصالح
وبأختصار
IG”
– للألوان".
وهي اتحاد من
شركات BASF, Bayer,Hoechst
وشركات
كيميائية
ودوائية
أخرى. ويعد
هذا الكارتل
أكبر ممول
للحملة
الأنتخابية
لهتلر.
وكانوا بعد
وصوله للحكم
أكبر مستفيد
من حملة
الغزو
الألمانية
في الحرب
العالمية
الثانية. اذ
زودتها
مصانع
الكارتل
بالمواد
المتفجرة
والوقود
الصناعي
بنسبة 100% .
وخلصت
لجنة تحقيق
أمريكية عام
1946 الى القول
بأنه لولا
كارتل IG
للألوان
لما قامت
للحرب
العالمية
الثانية
قائمة.

آوشفتز
مركز
الأبادة
الجماعية
ولن
ينس أحد
مشاهد معسكر
الأعتقال
الجماعي في
مدينة "آوشفتز"
من فلم "قائمة
شندلر". لقد
كانت آوشفتز
أضخم ماكينة
للأبادة
الجماعية في
تاريخ
الأنسانية.
الا أن
آوشفتز كان
المركز
الفرعي, أما
المشروع
الرئيسي
فكان اسمه "آوشفتز
IG
" أكبر هيئة
صناعية في
العالم
لأنتاج
البنزين
الصناعي
والمطاط
الضروريين
لاحتلال
أوروبا.
بتاريخ
1/3/1941 تفقد قائد
البوليس
السري في
الرايخ
برفقة مجلس
الأدارة
لكارتل IG”
للألوان"
ورشة العمل.

كارتل
الألوان
أثناء بناء
معتقل
آوشفتز
وفي
7/4 احتفلوا
بتشييد
المعسكر.
وبتاريخ 14/4/1941
كتب أوتو
أمبروس
(Otto Ambros) عضو
مجلس
الأدارة في
الكارتل
والمسؤول
عن آوشفتز
الى زملائه
في مدينة
لودفكس هافن:
ها
هي صداقتنا
الجديدة مع
الجيش السري
تؤتي ثمارها.
فقد حددنا كل
الأجراءات
المتعلقة
بتخطيط
المعسكر
لصالح
شركتنا. يضاف
لذلك كله أن
قسم
الصناعات
الدوائية في
كارتل IG
للألوان قام
باستخدام
المعتقلين
كحقل تجارب
وخاصة
لتجربة
اللقاحات
الجديدة.
ولم
يكن
المعتقلون
في حاجة الى
التفكير في
الضمان
والرعاية
عند
شيخوختهم.
فالمرضى
والضعفاء
منهم كانوا
يفرزون على
بوابة
المعمل
التابع
لمجمع IG
ثم
يحرقون. حتى
أن معامل IG
هي التي
أنتجت الغاز
السام Zyklon
B
والذي فتك
بخمسة
ملايين من
البشر.

في معامل
الكارتل
ألوانBانتاج
غاز
السيكلون
وبالرغم من
أن محاكم
نيرنبرج
لمجرمي
الحرب قد
ادانت 24 مديرا
من مجمع IG
بتهم
الأعدام
الجماعي
واستعباد
الشعوب
وغيرها الا
أنهم كانوا
طلقاء بحلول
عام 1951 . وصدر
قرار من
محاكم
نيرنبرج
بحظر
الكارتل IG
وتفكيكه الى
ثلاث شركات
هي BASF, Bayer , Hoechst
. اما اليوم
فيبلغ حجم كل
ربيبة منهم 20
ضعفا مقارنة
بالشركة
الأم IG
للألوان في
زمن أوجها
عام 1944 آخر
سنين الحرب.

((
أدانت محاكم
نيرنبرج
لمجرمي
الحرب 24 موظفا
اداريا من BASF,
Bayer , Hoechst
بتهم
الأعدام
الجماعي ثم
فككت مجمع IG
الألوان. اما
اليوم فيبلغ
حجم كل شركة
وريثة منهم 20
ضعفا مقارنة
بالشركة
الأم IG
للألوان عام
1944 .واليوم
تستعمل هذه
القوة
الأقتصادية
مجددا
لتهديد حياة
وصحة
الملايين من
الناس.
أما
رئاسة مجالس
الأدارة –
وهي قمة
الهرم
الأداري
للشركات
الثلاث BASF,
Bayer , Hoechst
فقد ظل
يشغلها
أعضاء في حزب
العمال
القومي
الأشتراكي
مدة 25 سنة بعد
انتهاء
الحرب .
فرئيس
مجلس ادارة BASF
حتى عام 1974
كارل فورستر (Carl
Wurster
)شغل ابان
الحرب عضوية
مجلس
الأدارة في
معمل الغاز Zyklon
B.
أما كارل
وناكرKarl
Winnacker) )رئيس
مجلس ادارة Hoechst
حتى
السبعينات
فقد شغل
عضوية مجلس
الأدارة في IG
للألوان
وعضوية فرقة
الأقتحام.
وأما ثالثهم
كورت هانزن (Kurt
Hansen )فهو
رئيس مجلس
ادارة Bayer
حتى
السبعينات
وقد كان أحد
المنظمين
للحملة
الحربية
فيما يسمى
بالهيئة
الرئيسية
لتوفير
المواد
الخام.

قاعة
محكمة
نيرنبرج
لمجرمي
الحرب
1946/47
أما
في نظام ما
بعد الحرب
فقد ساندت
ربائب
الكارتل IG
للألوان
اؤلئك
السياسيين
الذين مثلوا
مصالحهم .
فقد
دعمت شركة BASF في
الخمسينات
والستينات
المستقبل
السياسي
لنائب صاعد
من أحد ضواحي
مدينة لودفكس
هافن (ألمانيا).
ثم تطورت
العلاقة
لصالح
الطرفين.
وبقي هذا
النائب 16 سنة
مستشارا
لألمانيا.
وأصبحت
شركات
الصناعات
الكيميائية
والدوائية
في عهد
حكومته في
قمة الشركات
الضخمة
المصدرة في
العالم. وقد
كان لها فروع
في أكثر من 120
دولة في
العالم بما
يفوق
الكارتل في
ذلك الزمان.

رئيس
شركة BASF
الألماني
يورجن
فريدرش
شتروبه(يمين)
والمدافع
القديم عن
مصالحه
المستشار
الألماني
سابقا
ومن
هنا نرى أن
للسياسة
الألمانية
الداعمة
لمصالح
الكارتلات
الأقتصادية
العالمية
منها
والألمانية
تقاليد تفوق
مئة عام.
وعلى
ضوء هذه
الخلفية
التاريخية
نفهم الدعم
الذي تقدمه
بون لمشاريع
لجنة
الكودكس غير
الأخلاقية.
ان
رئيس
المشتكين
الأمريكيين
ضد مدراء
كارتل
IG للألوان
لدى محاكم
نيرنبرج
لمجرمي
الحرب قد
تنبأ بهذا
التطور
عندما قال:"
ان هؤلاء
المتهمين هم
مجرموا
الحرب
الأساسيون
وليسوا
اولئك
المتطرفين
النازيين
القاصرين عن
التمييز.
فاذا
لم يسلط
الضوء على
مسؤولية
هؤلاء
المتهمين ثم
يحاكموا
فسيشكلون
خطرا للسلام
العالمي في
المستقبل
أكبر مما
يشكله هتلر
فيما لو كان
حيا".
فانطلاقا
من هذه
البلاد
الألمانية
تكبدت
البشرية
آلاما بالغة
مرتين في هذا
القرن.
أما
ان فرض
الكارتل
ارادته
بمساعدة بون
فسيتعثر
النصر
الممكن على
الموت
القلبي مما
يؤدي دون
ضرورة الى
وفاة نصف
مليار انسان
من الجيل
القادم
بالسكتة
القلبية.

ان
فرض الكارتل
ارادته في
حظر
المعلومات
فسيؤدي الى
وفاة نصف
مليار انسان
في السنين
الثلاثين
القادمة
بالسكتة
القلبية
والجلطة
الدموية.
|