برنامج
مدينة كمنتس
الصحة
ممكنة
للجميع
ألغاء كارتل(مجمع)
شركات
الأدوية
المحاضرة
المنهجية
للدكتور
الطبيب
ماتياس رات
لجنة
“ Codex Alimentarius”
الا
أن كارتل
الأدوية لم
يستسلم هذه
المرة أيضا!
خاصة عندما
بدأت
الولايات
المتحدة
تتخلص من
سلطته –وهي
بلد المنشأ
والتأثير
الفعال له -.
فبقيادة
شركات
الدواء
الألمانية
وبرعاية
الحكومة
الألمانية
بدأ الكارتل
محاولة
الهجوم
الأخيرة في
نفس العام.
يومها
ساهم
الكارتل في
تفعيل ما
يسمى بلجنة
الخبراء
التابعة
للأمم
المتحدة
ونعتها
بالأسم
الغريب
“
Codex
Alimentarius”.
وبعيدا عن
الأضواء
اجتمعت هذه
اللجنة
برئاسة
ألمانية في
تشرين الأول
عام 1996 في بون-ألمانيا.
وتشير
المشاركة
الرسمية
لوزيرة
الصحة
والتغذية في
الجلسات أن
أهداف هذه
اللجنة تحظى
بدعم المجلس
الأتحادي.
ورغم
الأصوات
الرافضة
الأمريكية
والكندية
والهولندية
وغيرهم من
الممثلين
فقد تمكن
الوفد
الألماني من
تمرير
القرارات
التالية:
1.
ينبغي
حظر كل
الأرشادات
الصحية
المتعلقة
بفعالية
الفيتامينات
العلاجية
والوقائية
وغيرها من
المواد
الطبيعية,
وذلك عبر
تقنين ذلك
لكل أعضاء
الأمم
المتحده أي
عالميا.
2.
لن
يتوفر في
السوق من
المواد
الطبيعية
الا ما طابق
ما يسمى
بمقاييس
الكارتل
المتعلقة
بالكمية
المتداولة.
3.
ستتعرض
الدول التي
ترفض تقنين
مقررات
الكارتل أو
تنفيذها
للعقوبات
الأقتصادية
في اطار
الأمم
المتحدة, مما
يعني
المقاطعة
الأقتصادية
العالمية.
في
يناير 1997
تحدثنا مع
النائب
الأمريكي
بيتر دي
فاتسيو حول
لجنة
الكودكس.
وبدا واضحا
لنا أن
الكارتل
يتوعد بقية
الأقطاب
الصناعية
بالعقوبات
الأقتصادية
ان لم
يلتحقوا
بركبه. ويبدو
منهج
الكارتل
الدوائي كما
يلي:

مؤلفا
الدراسة
الطبية
للوقاية من
السكتة
القلبية
الدكتور
نيدتسفيكي(يسار)
والدكتور
رات(يمين)
برفقة
النائب بيتر
دي فاتسيو
بمناسبة
زيارته في
واشنطن د.س.
اذا
لم تدعم
شركات
مايكروسوفت
وفولكس فاجن
وسوني حظرنا
المعلوماتي
للفيتامينات
فسنتحرك في
أطار قوانين
الكودكس
لمنع بيع
منتوجاتهم
في بلدان
أخرى.
من
هنا نعلم
وجوبا أن
كارتل
الأدوية
والممثلين
السياسيين
لمصالحه قد
أعلنوا
الحرب كما
يبدو على
مصالح عامة
البشر
الحياتية
والصحية.
ونظرا لشدة
المواجهة
المرتقبة
فقد ألزموا
أنفسهم
بأرغام
الشركات
الصناعية
الأخرى في
أنحاء
العالم بقوة
القانون على
دعم مصالح
الصناعات
الدوائية,
رغم
مخالفتها
لمصالح
الناس
الصحية.
أما
ردنا فهو
واضح!
ان
عملهم الذي
لايكاد يصدق
ليس دلالة
على قوة
شركات
الأدوية بل
هو اشارة الى
يأسهم.
فالأكتشاف
بأن انتاج
الحيوانات
الذاتي ما
يكفيهم من
فيتامينC
هو السبب في
عدم اصابتهم
بالسكتة
القلبية
سيؤدي حتما
الى انهيار
سوق
المليارات
الخاص
بعقارات
القلب مثل
خافض
الكولسترول
وهادم
الكالسيوم
والعقاقير
الحاجبة
لأشعة بيتا.
تحدثوا
اذن مع
أصدقائكم
وجيرانكم
وكذلك
زملائكم حول
لجنة
الكودكس!
اجمعوا
التواقيع!
انظروا آخر
الكتاب.
يدا
بيد سنعطل
هذه الخطط
غير
الأخلاقية!
|