برنامج
مدينة كمنتس
الصحة
ممكنة
للجميع
ألغاء كارتل(مجمع)
شركات
الأدوية
المحاضرة
المنهجية
للدكتور
الطبيب
ماتياس رات
الرد
الأجرامي
لشركات
الأدوية
حتى
ينفذ
الكارتل
خططه غير
الأخلاقية
يستعين بحشد
من جماعات
الضغط- يضعون
خدماتهم تحت
تصرفه ويغدق
عليهم من
المكافئات
المالية. ففي
العاصمة
الأمريكية
واشنطن
وحدها يبلغ
عدد لوبي
كارتل
الأدوية
ضعفي عدد
نواب
البرلمان: أي
ما يقارب
الألف. أما
أعدادهم في
ألمانيا
فقريبة من
ذلك. وبخصوص
مهمة هؤلاء
اللوبيين
فهي خدمة
مصالح
الكارتل على
مدار الساعة
وذلك
بالتأثير
على الرأي
العام
والتشربع في
الدول
الصناعية
المهمة .
وهناك
كذلك
الكثير من
المتنفذين
في ميادين
العلم والطب
ممن يخضعون
لتأثير
كارتل
الأدوية.
وقد
حصلنا في أول
الأمر على
موافقة
أكاديمية
العلوم في
الولايات
المتحدة
الأمريكية
لنشر هذا
الأنجاز
العلمي "حل
لغز أمراض
القلب
والأوعية
الدموية
" . الا أن
نفوذ
الكارتل في
صفوف
الأكاديميين
سبب في سحب
الموافقة
على النشر
خلال أسابيع
قلائل
متعذرين
بقولهم: لأنه
لا يوجد لغز
لأمراض
القلب
والأوعية
الدموية
فلاحاجة
ابتداء
لأيجاد حل له.
والظاهر
أن السادة قد
فاتهم أن هذا
اللغز غير
المحلول لا
زال يحصد
حياة كل ثاني
اثنين. ثم
نشرنا هذا
البحث مؤقتا
في مجلة
كندية
متخصصة. ولم
ندع طريقة
الا
وسلكناها
أملا في
تطبيق هذا
الأنجاز
الطبي
بالسرعة
الممكنة. فقد
عرضنا طريقة
العلاج
الجديدة
لأمراض
القلب
والأوعية
الدموية
على أكثر من
عشر شركات
للأدوية
آملين
بالأستناد
الى شريك قوي
في تحسين
الصحة
العامة
بالسرعة
الممكنة في
كل أنحاء
العالم.
ورفضت
كل شركات
الأدوية الا
واحدة وهي
شركة Hoffmann
LaRoche (هوفمان
لا روخ) , وتعد
أكبرشركة
عالمية
لأنتاج
فيتامينC
. ففي تشرين
الثاني عام 1991
قدمت
أبحاثنا
لأدارة
الأبحاث في
شركة Roche
في بازل-سويسرا.
لكن Roche
رفضت بعيد
ذلك بوقت
قصير متعللة
بتبرير جدير
بالتفكير اذ
قالوا: انهم
لا يرغبون
بتمويل هذا
الأنجاز
الطبي حذرا
من المنافسة !
وبعد
خمس سنوات
انكشف
المستور !
فعندما
توقعت
الشركة
ارتفاع
الطلب
عالميا
سارعت
لاستغلال
هذه الدراسة
فرفعت أسعار
المواد
الأولية.
اضافة لذلك
شكلت شركة Roche
مع شركة Bayer
الألمانية
وشركة Archer
Daniels Midland
الأمريكية
كارتلا
للأتفاق على
الأسعار
بطرق جنائية
ولرفع
الأسعار
بطريقة غير
طبيعية
للمواد
الطبيعية
التي وردت
في دراستنا
كالحامض
الأميني Lysin
.
وفي
الوقت الذي
رفضت فيه هذه
الشركات
الكبرى أن
تنفق سنتا
واحدا لنشر
هذه
المعلومات
المتعلقة
بأمكانية
التغلب
عالميا على
الموت
القلبي, فقد
جنت أرباحا
بالمليارات
جراء غلاء
أسعار
المواد
الخام. والتي
بدورها رفعت
سعر
الفيتامينات
للمستهلك
نحو ضعفين.
وبتاريخ
30 /1/1997 كتبت
صحيفة
نيويورك
تايمز أن
المدعي
العام
الأمريكي
كشف عن أضخم
ملف في تاريخ
التآمر على
تحديد
الأسعار.
وتضيف
الصحيفة
نقلا عن
المدعي
العام
الأمريكي: أن
نطاق هذه
الجريمة كان
متسعا لدرجة
طالت مئات
المنتوجات
تحديدا وكل
مستهلك
أمريكي
تقريبا.
وقد
قدم أحد
الشهود
اعترافا بأن
هذه الصفقات
المجرمة قد
عقدت على
أعلى
المستويات
في المكاتب
الأدارية
لشركات
Roche و Bayer
وغيرهن.
وتحقيقا
لتلك
الأغراض
سموا أنفسهم
بالزعماء
“
The Masters”
. ومنذ
تلك اللحظه
يحق لكل شخص
أن يصف هاتين
الشركتين
Roche و
Bayer بما هو
واقع حالهم.
فهم مجرمون
يلجأون الى
الأثراء على
حساب صحة
وحياة الناس.
|