برنامج
مدينة كمنتس
الصحة
ممكنة
للجميع
ألغاء كارتل(مجمع)
شركات
الأدوية
المحاضرة
المنهجية
للدكتور
الطبيب
ماتياس رات
الطب
الخلوي – طب
المستقبل
عند
اجراء
مقارنة مع
الطب
التقليدي
يتضح لنا
جليا لماذا
سيكون
المستقبل
للطب الخلوي .
فلدى معالجة
مرض تصلب
الشريان
التاجي يقدم
لنا الطب
المدرسي
اليوم
وبالدرجة
الأولى
الحلول
الميكانيكية
, والتي لا
تزيل بدورها
الأسباب
المؤدية
للمرض. ففي
زماننا هذا
يصار اما الى
رض التكلسات
في جدار
الشرايين
بواسطة
أنبوب
بالوني أو
الى اجراء
عملية
القسطرة –
وهي تحويلة
عن منطقة
الأزمة
وعلى
النقيض من
ذلك -يراهن
الطب الخلوي
على انهاء
المشكلة
الأصلية وهي
ازالة
الرواسب
نفسها .يتم
ذلك عبر
تزويد
خلايا جدار
الشرايين
بالفيتامينات
ووسائط
الطاقة
الحيوية مما
يشجعها على
الأستشفاء
الطبيعي
وزيادة
انتاج
البروتينات
في الأنسجة .
وتؤكد
هذه الصورة
على ضرورة
ايقاف حملة
الكذب
الزاعمة بأن
الفيتامينات
وغيرها من
المواد
الطبيعية
طريق يؤدي
الىطب
العصور
الوسطى,
بينما
الحقيقة
تماما عكس
ذلك : اذ أن
طريقة
العلاج
بالفيتامينات
والطب
الخلوي
سيمثلان
الوقاية
والعلاج
الأساسي
للمستقبل.
تأملوا
قليلا في هذه
المقارنة :
أليس
مدهشا أنهم
أثروا على
تفكيرنا
بحيث أصبحنا
نقبل
العقارات
الباهضة
والمصحوبة
بالأعراض
الجانبية ثم
نسمح لهم في
الوقت نفسه
أن يزعموا
أنهم انما
يحذرونا من
الأعراض
الجانبية
للفيتامينات
والمواد
الطبيعية
ليشككوا في
فعاليتها
العلاجية
الثابتة . يجب
علينا أن
نعلم أن لهذا
التلاعب
بالمصطلحات
تقاليد , اذ
تستعمله
شركات
الأدوية
ومجموعات
المصالح
بوعي تام .
والهدف
من تضليل
الجماهير
هذا هو
التعتيم على
الأسباب
الحقيقية
لصحة
واعتلال
السكان
لينتج بدوره
تبعية خاطئة
لطب
العقاقير
وللطب
التكنولوجي
مما يدفع
الناس
للتخلي شيئا
فشيئا عن
مسؤولياتهم
تجاه
أجسادهم
وصحتهم.
ونلاحظ
على الجانب
الآخر أن هذه
التبعية شرط
ضروري
للأتجار
بالمرض
والمقدر
بالمليارات .
لكن الأصلاح
الصحي
المؤثر يبدأ
عندما نتحلل
من هذه
التبعيات
المغلوطة .
فأبحاث
الفيتامينات
والطب
الخلوي تيسر
لكل الناس
بشكل لم
يسبقه مثيل
أن يباشروا
مسؤولياتهم
عن صحتهم
بأنفسهم .
مثال
آخر مخيف وهو
ضعف القلب : من
منا لا يعرف
أناسا
يعانون من
ضيق النفس او
التربل( تورم
الأنسجة
الداخلية
للجلد بسبب
تجمع المياه)
أو ضعف أداء
الأعضاء .
فاذا ما شخص
الطب عندهم
اليوم قصور
القلب
فستكون
فرصتهم في
الحياة في
السنين
الخمس
القادمة أقل
من 50% .
ان
الأمل
الوحيد الذي
يقدمه لهم
الطب
التقليدي هو
توفير قلب
بشري للقيام
بزراعته في
الوقت
المناسب . أما
الطب الخلوي
الحديث
فيرشدنا الى
المخرج
المنطقي
الوحيد من
هذا المأزق .
فالسبب
الرئيس لضعف
القلب هو نقص
الطاقة
الحيوية عند
ملايين
الخلايا
بالقلب
والتي
وظيفتها
المحافظة
على سلامة
عملية ضخ
الدم . فاذا ما
تزود الجسم
بهذه الطاقة
عن طريق
الفيتامينات
وحوامل
الطاقة
فسيتقوى
القلب
ويستغني
بالضرورة عن
زراعة القلب .
في
عام 1967 قام
الدكتور
كريستيان
برنارد بأول
زراعة للقلب.
يومها أثار
ذلك ضجة
اعلامية لم
يتجاوزها
الا نزول
الأنسان على
القمر.
الا
أن
تكنولوجيا
العمليات
هذه ,ورغم
ضرورتها في
الحالات
الطارئة, قد
أسىء
استعمالها
كذلك للتستر
على الأسباب
الحقيقية
للمرض وهي
نقص
الفيتامينات.
وكانت
النتائج
مرعبة !. ففي
العقود
الثلاثة
الأخيرة
توفي أكثر من
100 مليون
انسان نتيجة
لضعف القلب
وهو مرض
بالأمكان
تجنبه. لكن
الصناعات
الدوائية
جنت في نفس
الفترة
أرباحا
بمئات
الملايين من
الماركات
جراء بيع
العقارات
الطبية
والتي لم
تتمكن من
التغلب على
الأسباب
الحقيقية
لضعف القلب.
هل
عرفتم اذن
هول وضخامة
سياسة
التضليل هذه
؟
ها
هي "جوي"
مضيفة قديمة.
أجري لها في
سن العشرين
العملية
الأولى
لزراعة
القلب بسبب
الضعف
المزمن
لقلبها. وبعد
خمس سنين
ساءت حالتها
بشكل يستدعي
زراعة ثانية
للقلب. ثم
شرعت بأخد
برنامجنا
الفيتاميني.
وبعد أشهر
قليلة تحسنت
حالتها
الصحية بحيث
استغنت عن
عملية زراعة
القلب. ولقد
تمنت علي "جوي"
أن اداوم على
رواية قصتها
لكل الناس,
ولذلك
وثقتها في
كتابي
الجديد.
مما
لا شك فيه أن
من الضروري
استمرار
وجود
الأخصائيين
الذين يجرون
جراحة
القسطرة
وزراعة
القلب خصوصا
في حالاتها
الصعبة. لكن
ذلك سيظل
يشكل حالة
استثنائية.
أما
التزود
بالطاقة
الحيوية عبر
الفيتامينات
فسيبقى
الوقاية
والعلاج
الأساسي
للمستقبل .
|