HOMEPAGE > ARABIC > CHEMNITZ

Dr. Rath Health Foundation

برنامج مدينة كمنتس

الصحة ممكنة للجميع
ألغاء كارتل(مجمع) شركات الأدوية

المحاضرة المنهجية للدكتور الطبيب ماتياس رات

    

السكتة القلبية – صورة مبكرة للأسقربوط

 هذا هو السبب الذي دفعني لأعطاء كتابي الجديد العنوان التالي: " لماذا لا تعرف الحيوانات السكتة القلبية على خلافنا نحن البشر". ان الجواب على هذا السؤال يعني كل انسان في مدينتكم , فساعدونا على نشر هذه المعلومات الضرورية للحياة .            

أما لماذا لا تعرف الحيوانات النوبات القلبية فيوضح ذلك الشكل المرسوم أعلاه. فأمراض القلب والأوعية الدموية تعتبر مرحلة مبكرة للأسقربوط ( مرض سببه نقص فيتامين C) .

فالشكل الأيسر يوضح كيف تستقر جدران الشرايين الدموية بفضل الأنتاج المثالي للجزيئات المركبة المرنة, وكلما ازدادت كمية  الفيتامين C   ازدادت جدران الشرايين استقرارا ومرونة. أما الشكل الأيمن فيوضح الأفراط المقابل وهو مرض البحارة : الأسقربوط , فقد كان البحارة في القرون السالفة يموتون أثناء رحلاتهم الطويلة في غضون أشهر قلائل وذلك بسبب نزيف داخلي وخارجي حاد . ومرد ذلك أن أجسام البحارة لم تكن تنتج فيتامين C وافتقر غذائهم على ظهر السفن للفيتامينات.

أما أسباب أمراض الأوعية الدموية والقلب فتكمن بين هذا وذاك . فنحن نتزود يوميا عبر طعامنا بكميات قليلة من الفيتامينات بحيث يندر ظهور الأسقربوط . الا ان التزود بالفيتامينات عبر الغذاء لا يكفي للحفاظ على متانة جدران الشرايين كما هو الحال عند الحيوانات المنتجة  للفيتامين C . فعبر عشرات السنين تنشأ ملايين التمزقات في الجدران الداخلية للشرايين . وعندما تجف الجدران يخترقها الكولسترول وغيره من عوامل الترميم اللزجة وخاصة البروتين الدهني A اللزج. الا أن رواسب الكولسترول في جدران الشرايين لا تشكل سببا لأمراض القلب والأوعية الدموية وانما هي أثر للمشكلة الحقيقية – وهي نقص الفيتامينات . ومع نقصان التزود بفيتامين  C عبر السنين تستمر عملية ترميم جدران الشرايين بحيث تؤدي للترسبات. فاذا ما تكونت هذه الترسبات المتصلبة في الشريان التاجي للقلب أدت الى السكتة القلبية . واذا حدثت في شرايين الدماغ سببت الجلطة الدماغية .

 لقد قال آينشتاين يوما: " ان الأكتشافات المهمة حقا عادة ما تكون بسيطة بحيث يستطيع فهمها كل الناس ".

ولذالك فالعلاقة بين الأسقربوط وأمراض الأوعية الدموية والقلب ليست حالة استثنائية . ولقد كشفنا – من أجل حقوق الأكتشاف والبراءة – أن بوسعنا تجنب تصلب الشرايين بالطرق الطبيعية . ليس هذا وحسب, بل استطعنا كذلك اثبات امكانية تقهقر أمراض القلب والأوعية الدموية دون اللجوء للجراحة – من أجل تحويل مسار الشرايين- أو للقسطرة بوساطة البالون.

وتساهم الأحماض الأمينية – الليسين والبرولين – بدور مميز في ذلك. اذ تكون داخل جدران الشرايين طبقة شبيهة بالتفلون, ثم تقوم بتفكيك الحبيبات الدهنية المترسبة . وبهذه الطريقة يتم التخلص تدريجيا من الترسبات الموجودة .