برنامج
مدينة كمنتس
الصحة
ممكنة
للجميع
ألغاء كارتل(مجمع)
شركات
الأدوية
المحاضرة
المنهجية
للدكتور
الطبيب
ماتياس رات
"التحدي
الأكبر
للصحة
والحياة "
منذ
تاريخ
البشرية
القديم شكلت
الأوبئة
المعدية
كالطاعون
والكوليرا
والجدري
وغيرها
أكبر
التحديات
لصحة وحياة
البشرية. ففي
القرن
السابع عشر
قضى قرابة
ثلث سكان
اوروبا ضحية
الأوبئة
المختلفة.
وكانت
الأسباب
حينئذ
معروفة جدا :
الأوبئة –
وتلك هي غضب
السماء على
خطايا البشر.
وبعد مئتي
سنة تغير
فجأة كل شىء.
يومها اكتشف
الكيميائي
الفرنسي
لويس باستور
أن مسببات
الأوبئة
تكمن في
البكتيريا
والكائنات
الدقيقة
الأخرى
وليست في
الغضب
الألهي كما
زعموا. قام
لويس باستير
وتابعه
روبرت كوخ
بتمهيد
الطريق
لتطوير
اللقاحات
الواقية
والمضادات
الحيوية
والتي أدت
بفعالية
لمكافحة
الأمراض
المعدية.

لويس
باستور (1822-1895)
أدت
اكتشافاته
الى السيطرة
على الأمراض
المعدية
فهل
لاقى هذا
الأكتشاف
وبسرعة
ترحيبا
عارما ؟.
بالطبع لا !
فزملاء
باستور خاصة
شوهوا
اكتشافه
سنين طويلة
رغم أنه أنقذ
حياة
الملايين من
الناس.
واتهمه
زملاؤه
محقين بأنه
كيميائي
وليس طبيبا.
وعندما ظهرت
أول
اللقاحات
المضادة
للجدري
المستخلصه
من مصل البقر
تم
الأستهزاء
بها علنيا .

كاريكاتور
معاصر ضد
أمصال
التطعيم
المستخلصة
من جدري
البقر
وتظهر
رسوم
كاريكاتورية
معاصرة كيف
تتولد البقر
من اجساد
اؤلئك الذين
تناولوا
اللقاحات
المنقذة
لأرواحهم,
والمستخلصة
من جدري
البقر.
الا
أن الفيلسوف
آرثر
شوبنهاور
وصف هذه
الظاهرة
بدقة عندما
قال: تمر
الأفكار
والأكتشافات
الجديدة
بثلاث محطات :
اذ يتم
الأستهزاء
بها أولا ثم
تقاوم
بضراوة
ثانيا حتى
تلقى القبول
كبديهيات
أخيرا.
|